ما هو عسل الجلوكوز

قياسي

ثلاثة فوائد صحية رئيسية من العسل وهي تقوية الطاقة الطبيعة بالإضافة إلى اعتباره نظام مناعة عظيم و باني، وكما قد شكل العسل علاجاً طبيعياً لكثير من الأمراض فوائد العسل الطبيعة :- فوائد العسل تتجاوز مذاقه رائع، فهو يشكل مصدراً طبيعياً للكثير من الكربوهيدرات و التي توفر القوة والطاقة لأجسامنا، ويعرف العسل بفعاليته في تعزيز الأداء على الفور، وزيادة قوة التحمل وتقليل التعب العضلي للرياضيين، حيث تلعب السكريات الطبيعية دوراً هاماً في الوقاية من التعب أثناء ممارسة الرياضة،
و يتم إمتصاص الجلوكوز في العسل من قبل الجسم بسرعة ويعطي دفعةً فوريةً من الطاقة، في حين يتم إمتصاص الفركتوز ببطء أكثر وتوفير الطاقة المستدامة، و من المعروف أن العسل يعمل على إبقاء مستويات السكر في الدم ثابتةً إلى حد ما مقارنة مع أنواع أخرى من السكر، لذلك و لتجربة هذه الفوائد الصحية من العسل نطرح لك بعض النصائح : – 1. في المرة القادمة قبل أن تذهب للتجريب بأخذ ملعقة من العسل يمكنك أن تذهب ميلاً إضافياً لتتأكد من حصولك على الأفضل .

2. إذا كنت تشعر بطاقة منخفضة وسبات عميق في الصباح، بدلاً من شرب علبة من مشروب الطاقة الغازية، حاول تجربة العسل، ادهنه على الخبز المحمص الساخن أو إستخدم العسل لتحلية الشاي بدل السكر مما يعمل على زيادة الطاقة المنعشة في الجسم . 3. إذا كان أطفالك يجدون صعوبة في التعامل مع الإجهاد البدني من الأنشطة في المدرسة، قم بإعطائهم بعض السندويشات مع العسل والزبدة للتأكد من أن لديهم ما يكفي من الطاقة الحيوية خلال اليوم .

منشئ نظام المناعة :- بين العديد من الفوائد الصحية للعسل، الأكثر إثارة للإعجاب هو أن العسل يشكل أن نظام مناعة داعم و قوي، حيث أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للبكتيريا تساعد على تحسين الجهاز الهضمي وتساعدك على البقاء بصحة جيدة ومحاربة المرض، إبدأ كل يوم جديد مع هذا المنشط المطهر،

فإذا كنت تريد أن ترى هذه الفائدة الصحية من العسل : قم قبل الإفطار بخلط ملعقة من العسل مع حبوب البركة “الحبة السوداء” وتناولها في الصباح . علاج للجروح والحروق :- لألاف السنين، قد ظهرت فوائد العسل وأعتبر كواحد من أكثر العلاجات المنزلية الطبيعية لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض والشكاوى بما في ذلك عدوى الخميرة، و قدم الرياضي، وألم التهاب المفاصل،
كما أن لها خصائص
مطهرة تمنع نمو بعض البكتيريا وتساعد على الحفاظ على الجروح الخارجية نظيفة وخالية من العدوى، وقد أستخدم العسل كعلاج طبيعي في الإسعافات الأولية للجروح والحروق وهو كما أنه قادر على إمتصاص الرطوبة من الجو ويساعد على إلتئام الجروح .

عسل الجلوكوز يعتبرُ عسل الجلوكوز من المكوّنات التي تدخل في تحضير وصفاتٍ عديدة من الحلويات، كتلميع التورتات، والفواكه المطبوخة، وعمل السمسميّة، والفوليّة، والحمصيّة، والملبن، والبسبوسة، وغيرها، وهو يعتبر البديلَ الأمثل لاستخدام العسل الطبيعيّ في تحضير كل ما تمّ ذكرُه، وذلك لبساطة تحضيره، ورخص ثمنه.

سنتحدّثُ في هذا المقال عن طريقة عسل الجلوكوز، عسل الجلوكوز بالمارشميلّو، والملبن بعسل الجلوكوز. طريقة عسل الجلوكوز المكوّنات كوبان من السكّر. ثلاثة أرباع كوب من الماء. ربع ملعقة صغيرة بودرة الترتار، أو ملعقة عصير ليمون، أو خلّ أبيض. رشّة من الملح. كوب من الماء البارد.

طريقة التحضير نضع المكوّنات في قدر للطبخ، ثم نرفعها على نار متوسطة، ونحرك حتى يذوب السكر تماماً. نوقف خلط المكوّنات بمجرد غليان المزيج على النار، حتى نسمح بتماسكه، وذوبان السكر جيداً. نترك المزيج يغلي على النار لمدة لا تقل عن عشرون دقيقة، نقوم خلالها بفحصه عن طريق وضع نقاط صغيرة منه في طبق يحتوي على ماء بارد، فإن تكتل المزيج وصار سهل التشكيل باليد فهذا يعني أنه صار جاهزاً. نصب عسل الجلوكوز بعد أن يبرد في أوعية زجاجية نظيفة، ومعقمة، ونحفظه بالثلاجة لحين الاستخدام.

 

طريقة عسل الجلوكوز بالمارشميلو المكوّنات كوب من الماء. ثلاثة أكواب من السكّر. ملعقة صغيرة من الخلّ. عشرُ قطع من المارشميلو. طريقة التحضير نسخن الماء، والسكّر، والخلّ في قدر عميق على نار متوسّطة حتى تبدأ بالغليان، مع الحرص على دهن أطراف القدر بماء بارد
بواسطة فرشاة حتّى لا يلتصق السكّر بأطراف القدر، ويتغيّر لونُه. نضيفُ قطع المارشميلّو إلى القطر، ونحرّك بلطفٍ حتّى يذوبَ تماماً، هذه العمليّة قد تحتاجُ منّا من خمسِ إلى سبع دقائق حتّى تتجانس المكوّنات، ونحصل على عسل صافٍ خالٍ من أيّ تكتلات. نضع عسل الجلوكوز في وعاء حتّى يبرد تماماً، ثمّ نحتفظ به في الثلاجة لحين الاستخدام، مع العلم أنّه يخزن لشهر،

أو شهرين بحسب ظروف الحفظ. طريقة الملبن بعسل الجلوكوز المكوّنات نصف لتر من الماء. نصف كيلو من السكّر. ثلاثُ ملاعق من ملح الّليمون. ثلاثُ ملاعق جيلاتين بودرة. مئة وخمسون غراماً من عسل الجلوكوز. خمسة وسبعون غراماً من النشا، مذوّبة بمئة غرام من ماء الورد.

خمسة غرامات من الفانيلّا، أو روح الورد. سكر بودرة. نشا، للتغليف. طريقة التحضير نضعُ الماء والسكّر في قدر عميق على النار حتى الغليان. نضيف عسل الجلوكوز، ونحرّك حتّى يصبح الخليط متماسك، غليظ القوام. نصبّ النشا المذوّب بماءِ الورد على المزيج، مع الحرص على التحريك المستمرّ خوفاً من أن يتكتل المزيج، وهذه العملية قد تحتاج نصف ساعة تقريباً. نضيف الآن ملح الّليمون، وماء الورد ونتابعُ التقليب حتّى تتكون لدينا عجينة طريّة، ناعمة السطح.

ندهن صينيّةً بقليل من الزيت، وكمية من السكر البودرة، ثم نفرد العجينة فيها مع الحرص على تبليل يدنا بالماء البارد حتى لا تلتصق فيها أثناء الفرد. نترك الملبن حتّى يبرد تماماً، ثم نقطّعه، ونغمسه بالسكّر البودرة، والمكسّرات المجروشة، ويُقدّم.